أدباء العرب

مرحبا بك يا زائرا الى منتدى أدباء العرب
 
الرئيسيةاليوميةالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» مفهوم الكرامـة
الخميس ديسمبر 10, 2009 6:21 am من طرف زائر

» أصعب لغززززززززززززززززز في المنتدى
الجمعة يونيو 26, 2009 4:51 am من طرف عز الدين

» نكت ماعندي مانقول فيها ادخل ولن تندم غير 2008/2009
الخميس يونيو 25, 2009 9:42 am من طرف عز الدين

» نكت مغربية تموت من الضحك
الخميس يونيو 25, 2009 9:40 am من طرف عز الدين

» قوانين منتدى النكت والالغاز
الخميس يونيو 25, 2009 9:37 am من طرف عز الدين

» وظيفة الرسل
الإثنين يونيو 01, 2009 11:00 am من طرف ميلو

» المنزلة العقل في الإسلام: ‏‏
الإثنين يونيو 01, 2009 10:57 am من طرف ميلو

» أأركان الإيمان
الإثنين يونيو 01, 2009 10:50 am من طرف ميلو

» لشرك بالله:
الأحد مايو 31, 2009 5:24 am من طرف ميلو

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
pubarab
pubarab
تصويت
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
pubarab
pubarab
سحابة الكلمات الدلالية
مفهوم الرمزية السلم التضامن الصورة taekwondo الحرية

شاطر | 
 

 وظيفة الرسل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ميلو
عضو نشيط
عضو نشيط


ذكر
عدد الرسائل : 21
العمر : 28
الموقع : كلميمة_المغرب
المزاج : نشيط جدا
أعلام الدول :
المزاج :
المهنة :
الهواية :
دعـاء جميلدعـاء جميل :
التبادل الاعلاني : تعد مكانة علي بن أبي طالب وعلاقته بأصحاب محمد موضع خلاف تاريخي وعقائدي بين الفرق الإسلامية المختلفة،
نقاط التميز : 63
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 06/05/2009

مُساهمةموضوع: وظيفة الرسل   الإثنين يونيو 01, 2009 11:00 am

وظائف الرسول هي تبليغ الشريعة الربانية للناس . المهمة الأولى مهمة التبليغ :



(سورة المائدة)

فمهمة التبليغ هي المهمة الأولى للرسول ، هذه المهمة تقتضي الأمانة فينبغي أن يبلغ النبي والرسول ما أنزل إليه من ربه من دون زيادة أو نقصان ، من دون تحريف . الذي أُنزل إليه من ربه يجب أن يُبلغ بالتمام والكمال . ويجب أن يبلغ على الوجه الذي أُمر به من دون تغيير أو تبديل أو كتمان ، فإن كانت نصوصاً منزلة من عند الله فعليه أن يبلغها كما أنزلت - هذا هو القرآن الكريم - النص والمعنى ، فالذي بلّغنا إياه النبي عليه الصلاة والسلام هو الذي نزل به الروح الأمين .

تعريف القرآن : هو الكلام المعجز الذي نزل به جبريل عليه السلام على قلب النبي عليه الصلاة والسلام ، الذي نتعبد الله بتلاوته ونتقرب إليه بفهمه والعمل به ، وإن كانت معاني أوحيَ بها إليه فعليه أن يبلغها كما أوحى بها إليه .. مثلاً :

[ ليس كل مصلٍ يصلي إنما أتقبل الصلاة ممن تواضع لعظمتي وكف شهواته عن محارمي ولم يصر على معصيتي وأطعم الجائع وكسا العريان ورحم المصاب وآوى الغريب كل ذلك لي ] .

هذا حديث قدسي نزل على قلب الرسول صلى الله عليه سلم بالمعنى ، فبلّغ المعنى كما نزل على قلبه ، لكن الصياغة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإن كانت معاني أوحيّ بها إليه فعليه أن يبلغها كما أوحي بها إليه من دون زيادة أو نقص في معانيها . هذه المهمة مهمة التبليغ تبليغ النصوص كما أنزلت ، والمعاني كما أنزلت ، ذكرها القرآن الكريم في قوله تعالى في سورة المائدة " يا أيها الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنْ النَّاسِ " ، " وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنْ النَّاسِ " .. ضمانة من الله عزّ وجل أن الله يحفظه حينما يبلغ ما أنزل إليه من ربه .." إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ " وآية أخرى تؤكد مهمة تبليغ ما أنزل إليه من ربه وهي قوله تعالى في سورة الأحزاب :



(سورة الأحزاب)

هذه الآية تنسحب على الدعاة المخلصين .. يبلغون رسالات الله . صفة واحدة إذا توافرت فيهم صحت مهمتهم ، وهي خشية الله وعدم خشية من سواه .. لأن هذا الذي ينوب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في إلقاء العلم وتبليغ دعوة الله إلى الناس لو أنه خشي غير الله لسكت عن الحق إرضاءً لهذا الذي خشيه من دون الله ، ولنطق بالباطل إرضاءً لهذا الذي خشيه من دون الله .

فإذا سكت عن الحق ونطق بالباطل فماذا بقي من مهمة تبليغ رسالات الله . من باب أولى أن الذي يخشى غير الله ليس أهّلاً أن يُبلّغ رسالات الله والنبي عليه الصلاة والسلام في حديثٍ جامعٍ مانعٍ يقول : "كلمة الحق لا تقطع رزقاً ولا تقرب أجلاً " لا تخشَ من الله لومة لائم :



(سورة الحج)



(سورة الأنفال)

هذه هي المهمة الأولى : تبليغ الشريعة الربانية للناس نصوصاً منزلة كما هي ومعاني منزلة كما هي .

المهمة الثانية : ربنا سبحانه وتعالى لحكمة بالغة لا نعلمها أو نعلم بعضها ، جعل طبيعة القرآن الكريم فيها عموم ، وفيها شمول ، وصياغة النص القرآني تحتمل معاني عدة وتفسيرات عديدة واتجاهات كثيرة ، هذه الطبيعة في القرآن الكريم .. تكريم للإنسان .

الإنسان فُتح له باب الاجتهاد ، فُتح له باب تأويل النصوص فُتح له باب التفسير فُتح له باب الاستنباط فكل هذه الاستنباطات التي استنبطها العلماء الكبار ، الفقهاء الكبار رضوان الله عليهم . كل هذه الاجتهادات التي اجتهدها كبار المجتهدين ، كل هذه الشريعة الثريّة الغنية إنما كانت بفضل هذه الصياغة القرآنية ولأضرب لكم مثلاً : ربنا سبحانه وتعالى في آية الوضوء يقول :


(سورة المائدة)

انتهى الأمر !... هذا التفصيل .. قطع كل اجتهاد .. وأنهى كل خلاف .. وأغلق كل باب للمعرفة . " وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ " .. ولو قال .. " وَأَيْدِيَكُمْ " .. بعض العلماء يقول اليد تعني إلى الكف ، وبعضهم يقول اليد تعني إلى المرفق .. وبعضهم يقول اليد تعني إلى الكتف ..... لكن الله عزّ وجل حينما حسم الأمر وقال " وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ ".. أنهى كل اجتهاد .. أنهى كل تفسير .. أنهى كل تأويل .. كان من الممكن أن يكون كتاب الله كله من هذا القبيل .. انتهى .. كان يمكن أن يكون 8700 صفحة فيه كل التفصيلات .. لا نحتاج لعلماء ولا لمفسرين ولا إلى مجتهدين - ولما كانت ضرورة لمستنبطين للأحكام - وليس هناك امتحان لحسن الظن بالله .

(سورة الشمس)

ربنا عزّ وجل قال : " فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا " ، سيء الظن بالله يقول لك هذا الذي يعصي الله . الله ألهمه أن يعصيه ! .. هكذا الآية .. ألهمها فجورها وتقواها . هذا الذي يشرب الخمر ، الله ألهمه أن يشرب الخمر . هذا الذي يزني الله الذي ألهمه أن يزني ، الله .. "فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا " !!! ... يأتي عالم كبير يقول " 0فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا " .. بمعنى .. ألهمها بأنها فاجرة ، ألهمها أن عملها فجور ، وأنها منحرفة ، كأن يجد الأب ابنه منحرفاً أو مقصراً فينصحه ويبين له ويوضح له الحقائق ،... فبين أن تقول أن الله عزّ وجل هو الذي ألهم الزاني أن يزني ، وبين أن تقول إن الله عزّ وجل ألهم الزاني أنه زاني ، وعليه أن يتوب مسافة كبيرة .. فربنا سبحانه وتعالى ، صياغة القرآن الكريم تقتضي الاستنباطات الكثيرة والتأويلات العديدة وتحميل لكتاب الله وجوهاً عديدة ... صار في علماء ، صار في اجتهادات ، صار في استنباطات ، صار في مذاهب بالفقه ، صار فيه منافسة ، سيء الظن كُشف أمره ، حسن الظن كُشف أمره بفضل هذه الصياغة .

مثل آخر ... أنت أمام رجلين واحد بخيل ، والآخر كريم .. تركت لهما قصاصة كُتب فيها " أعط فلاناً ألف درهم ونصفه " .. البخيل يقول جيد ! هذا الأمر يعني ألف درهم ونصف درهم ، لأن ألف درهم ونصفه الهاء تعود على الدرهم . الكريم يقول .. لا .. لا .. هذه القصاصة تعني ألفاً وخمس مائة درهم ، لأن ألف درهم ونصفه الهاء تعود على الألف فهذه صياغة فيها امتحان لطبيعة الكرم وطبيعة البخل . ولو قال أعطِ فلان ( 1500 ) ليرة سوري .. انتهى .. الأمر . لم ينكشف هذا البخيل ولم ينكشف هذا الكريم . فأحياناً صياغة كتاب الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
وظيفة الرسل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أدباء العرب :: المنتدى الاسلامي-
انتقل الى: